![]() |
||||
|
بسم الله الرحمن الرحيم
مناسبة العشر من ذي الحجة : الحمد لله على واسع بره ، وفيض إحسانه ، نحمده سبحانه وتعالى حمداً كما ينبغي لجلال وجهه وعظيم سلطانه ، سبحانه سبحانه ، وما من مُسبَحٍ سواه ، لا نقنط من رحمته ، ولا نخلو من نعمته ، ولا نيأس من مغفرته. وأشهد أن لا إله إلا الله هو مالك الملك ، وهو العليم بالخلق ، هو البصير بخلجات نفوسهم، وحقائق أعمالهم وواقع نياتهم ، يبسط عطاءه لمن يشاء ، ويقبضه عمن يشاء ، ويختار من خلقه ما يشاء وكيف يشاء ، لا معقب لحكمه ولا راد لفضله. وأشهد أن سيدنا وإمامنا محمداً عبد الله ورسوله وصفيه من خلقه وحبيبه ، إمام العلماء وقدوة العاملين وأسوة المخلصين ، أقرب الناس إلى ربه وأخوفهم منه ، صلوات الله وسلامه عليه وعلى آله وصحبه أجمعين ، وبعد فيا جماعة المسلمين ، قبل الحديث في أي موضوع والبحث في أي فكرة ينبغي أن ننتبه لقضية واقعة وحقيقة لا نقاش فيها ! ألا وإنها انصراف الكثيرين عن فهم دينهم ، عن التعرف على إسلامهم ، هذا المرض ، هذا الداء العضال ، هذا الفتك الشديد ، هذا الخطر المدمر انتشر وشاع وزاع، وقد يكون فيّ ولا أعرفه ! كيف ذلك ؟ ! أحياناً يكون عندي ذلك المرض وأحسبه فكراً ! أحسبه صدق رؤيا ، وهذا هو الخسران المبين { قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمَالًا (103) الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا (104) } سورة الكهف. { أَفَمَنْ شَرَحَ اللَّهُ صَدْرَهُ لِلْإِسْلَامِ فَهُوَ عَلَى نُورٍ مِنْ رَبِّهِ فَوَيْلٌ لِلْقَاسِيَةِ قُلُوبُهُمْ مِنْ ذِكْرِ اللَّهِ أُولَئِكَ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ (22) } سورة الزمر. إخوة الإيمان ، إن لله تعالى في أيام الدهر لنفحات وعطاءات ، تقول لي : لماذا في هذه الأيام ؟ سمعت { يخلق ما يشاء ويختار } ، أنت لا تُعلم الله أين يضع فضله ؟ وأين يوسع عطاءه؟............................
أنواع الحرام أولاً: الحرام شرعاً: وهو ما منع منه الشرع ، وعلى فاعله عقوبة. ثانيًا: الحرام عقلاً: مثل تناول ما يضر الشخص في صحته لمرضه ، مثل الحلوى على مريض السكر ، والملح على مريض الضغط. ثالثًا: الحرام طبعاً: وهو حلال ولكن تعافه نفس بعض الناس مثل الضب إن نفس تعافه. |
البحث في الموقع
|
|||
|
|
|
|||
|
جميع الحقوق محفوظة لموقع الشيخ توفيق سرور رحمه االله 2015 - 2026 تصميم وتطوير شركة أيزوتك |
||||