![]() |
||||
|
بسم الله الرحمن الرحيم
مناسبة عيد الفطر المبارك نحن اليوم في آخر جمعة من رمضان ، وهكذا يؤذن شهركم بالرحيل ، فودعوه وداع الأوفياء وتداركوا فيما بقي منه ما عسى أن يكون من تقصير فيما مضى ،وإنما الأعمال بالخواتيم وإن أهم ما يجب أن يعلمه المسلم هو أحكام دينه، فقه عباداته حتى تكون كما يحب الله ـ تبارك وتعالى ـ ومن العبادات المقبلين عليها في ظرفنا هذا وبعد صيامنا: صدقة الفطر وصلاة العيد ،وكثير من الناس يتساءلون عن صدقة الفطر تساؤلاً يتكرر في كل عام ، ونحب اليوم أن نذكر أهم الأحكام في تلك الشعيرة التي تٌقدم منا بمثابة شكر، شكر لله ـ تبارك وتعالى ـ على نعمة الصيام وفضيلة هذه العبادة الكبرى. صدقة الفطر ـ أيها الأخوة ـ يقول العلماء في حكمها : إنها فرض على كل مسلم، يكاد يكون إجماعاً ،اللهم إلا عند المتأخرين من أصحاب الإمام مالك - رحمه الله - فيقولون : إنها سنة مؤكدة ولكن الرأي الأشهر والأرجح هو الأول إنها فرض ؛ لقول ابن عمر ـ رضى الله تبارك وتعالى عنهما ـ :" فَرضَ رَسُولَ اللهِ -صلى الله عليه وسلم - زَكَاةَ الفِطرِ صَاعًا مِن تَمرٍ، أوْ صَاعًا مِن شَعِيرٍ،أوْ صَاعًا مِن أَقطٍ عَلَى كُلِّ حُرٍّ و عَبدٍ، ذَكَرٍ أو أُنثَى مِنَ المُسلِمِينَ. وهذا حديث متفق عليه. وتسمى صدقة الفطر ؛ لأن الفطر سببها، سبب وجوب هذه الزكاة أوهذه الصدقة: هو الفطر من رمضان ، وعلى من تجب ؟ قلنا: تجب على كل مسلم صغير وكبير ذكر أو أنثى حر أو عبد غني أو فقير................
أنواع الحرام أولاً: الحرام شرعاً: وهو ما منع منه الشرع ، وعلى فاعله عقوبة. ثانيًا: الحرام عقلاً: مثل تناول ما يضر الشخص في صحته لمرضه ، مثل الحلوى على مريض السكر ، والملح على مريض الضغط. ثالثًا: الحرام طبعاً: وهو حلال ولكن تعافه نفس بعض الناس مثل الضب إن نفس تعافه. |
البحث في الموقع
|
|||
|
|
|
|||
|
جميع الحقوق محفوظة لموقع الشيخ توفيق سرور رحمه االله 2015 - 2026 تصميم وتطوير شركة أيزوتك |
||||